البحث

القائمة البريدية


التصويت

MD DB function reports no errors
اقتراحات او شكوى
 

المتواجدين حالياً

حاليا يتواجد 82 زوار  على الموقع

أخبار العالم

أعلانات

 

 

يرجى زيارة موقعنا المساند

 

Please visit our support website

 

 alshuwaib.site

العلامه الشيخ محمد عبدالله الفارس

العلامه الشيخ محمد عبدالله الفارس PDF طباعة إرسال إلى صديق
altصنـاع التاريخ : العلامة الشيخ: محمد عبدالله الفارس : تميمي النسب.. حنبلي المذهب.. سلفي العقيدة.. نجدي الأصل.. كويتي توطناً وبلداً
تميمي النسب.. حنبلي المذهب.. سلفي العقيدة.. نجدي الأصل.. كويتي توطناً وبلداً كتب طلعت الغرياني: عالم كبير وفقيه من طراز فريد.. ترك سجلا ناصعاً في حياته.. استفاد من علمه رجال وعلماء كثيرون.. ظهرت عليه علامات النجابة منذ صغره فاستطاع ان يمزج بين العلم والتجارة معا.. كانت له مكانة طيبة في نفوس أهل الكويت اتسمت بالاجلال والاكبار.. له من عمق آرائه في أمور كثيرة وتنزهه في العقل ما يستوقف الانسان ويجذبه باستمرار.. كان صبورا وقورا.. زهد الدنيا بعد ان اعتراه ضعف اثناء الطريق إلى مكة المكرمة فلم يستطع الطواف حول البيت العتيق والسعي إلا محمولا فعاد إلى الكويت راغباً في الآخرة.. لم يكن يظهر عليه الجزع أو الهلع.. احترمه الخاص والعام لتمام تواضعه ولين جانبه وحسن مواجهته وحلو مفاكهته.. كان زاهدا فيما في أيدي الناس باذلا نفسه فيما ينفعهم.. ومن فضل الله عليه انه ترك ذرية صالحة حملت المشعل من بعده. واذا شئت ان اجمل انطباعي عن هذا العالم الفذ اقول: ان النعمة العقلية والعلمية والخلقية عندما تبلغ تمامها تكون امام عالم تقي نقي اسمه (الشيخ محمد عبدالله الفارس). باختصار: كان - رحمه الله - يتخلق بأخلاق القرآن الكريم. ولد الشيخ محمد عبدالله الفارس عام (1234 هـ 1818م) في منطقة (روضة سدير) الواقعة في نجد بشبه الجزيرة العربية، أي بعد حادثة سقوط الدرعية الشهيرة بعامين حيث دخلها ابراهيم باشا بن محمد علي باشا والي مصر من قبل الدولة العثمانية في وقتها.. وكانت تلك الفترة التي ولد فيها الشيخ تموج بالأحداث فقد شهدت تزايد نشاط الحركة الفقهية وخاصة فقه امام اهل السنة والجماعة «الإمام أحمد بن حنبل» رضي الله عنه في شبه الجزيرة العربية وانتشار الوعي في سبيل محاربة البدع والعودة بالدين إلى أصوله وثوابته وتنقيته من الشوائب وعودة حب تعلم العلوم الدينية إلى قلوب الناس، وأخذ العلماء والفقهاء وحفظة القرآن الكريم مكانتهم في المجتمع وباتوا محل ثقتهم.. وفي ظل هذه الظروف والأحداث نشأ العالم التقي النقي الشيخ محمد بن عبدالله الفارس - رحمه الله. وشيخنا تميمي النسب، حنبلي المذهب، سلفي العقيدة، وهو نجدي الأصل، كويت الموطن والبلد.. حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب عندما بلغ سن التمييز على يد الشيخ عبدالعزيز بن دامغ- رحمه الله- فقد كان محباً لقراءة القرآن الكريم، ولم يكف منذ صغره عن محاولة ادراك اعجازه وفهم مقاصده وروحانياته.. الرحيل الى الكويت وفي عام «1250هـ 1834م» كان شيخنا في سن البلوغ فرحل الى الكويت مع اخوانه الشيخ حمد وعثمان وعبدالمحسن وعبدالعزيز وابراهيم الى جانب شقيقتيه وبقي العديد من ابناء عائلته بالمملكة العربية السعودية ومازالوا وعند وصوله الى الكويت اتصل بالشيخ عبدالعزيز العتيقي- رحمه الله- وهو من الحافظين لكتاب الله وكان متمسكا بالمذهب الحنبلي وجامعا لكتب كثيرة مهمة لاسيما من كتب الحنابلة فآواه اليه وجعلا يطالعان فيما بينهما ويتدارسان القرآن الكريم في معظم الاوقات فتغشاهما الرحمة وتتنزل عليهما السكينة وتحفهما الملائكة ويذكرهم الله فيمن عنده.. واستمرت صلة شيخنا بالشيخ عبدالعزيز العتيقي فترة طويلة لم تنقطع الى ان توفاه الله سبحانه وتعالى «اي الشيخ العتيقي سنة « 1282هـ - الموافق 1866م» تقريبا.. وكان لهذه الصلة الوطيدة اثر كبير على الشيخ محمد عبدالله الفارس فيما بعد حيث شاركه في الاطلاع على هذه الكتب والتي نسخ منها لنفسه بعض الكتب التي وقع اختياره عليها من مكتبة الشيخ العتيقي- رحمه الله- اما بالنسبة للشيخ السيد عبدالجليل الطبطبائي فقد انتهز شيخنا فرصة استقراره في الكويت بعد قدومه من البحرين سنة «1258هـ - 1842م» وشرع في التردد عليه لينهل من بحر علومه وكتب بخط يده الجميل ما أملاه عليه الشيخ الطبطبائي من قصائد وحكم ومآثره. رحلة الزبير وسافر الشيخ محمد الى الزبير حيث كانت رحلته الثانية وهناك توسم فيه احد علمائها الافاضل وهو الشيخ عبدالله بن جميعان الذي رأى فيه علامات النجابة والنبوغ والصلاح فحبب اليه طلب العلم ولم يضع الشيخ محمد انذاك وقتا بل راح يعمل بالنصيحة في سبيل العلم واخذ ينهل ما يريد ان يتعلمه من شيخ جليل له مكانته مثل الشيخ عبدالله بن جميعان الذي كان قاضيا للزبير سنة 1859م. ودرس الشيخ محمد عبدالله الفارس في مكة المكرمة والمدينة المنورة والكويت والزبير.. ومن العلماء الافاضل الذين تتلمذ على يديهم شيخنا هم: الشيخ عبدالعزيز بن دامغ- القاضي الشيخ احمد بن صعب- الشيخ عبدالله بن جميعان- الشيخ صالح بن حمد المبيض- الشيخ حبيب الكردي- الشيخ الفداغي- الشيخ السيد عبدالجليل الطبطبائي- الشيخ عبدالعزيز العتيقي رحمهم الله تعالى. زواج واستقرار ورجع الشيخ محمد عبدالله الفارس الى الكويت مرة اخرى استقر فيها بعد رحلة علمية شاقة ومضنية وذلك بعد ان فتح «كتّابا» لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم الفقة الحنبلي ومبادئ القراءة والخط والحساب.. وأقام في حي الوسط «المباركية الان» واكتسب ثقة اهل الكويت الذين عرفوا عنه مآثره واخلاقه الرفيعة على الرغم من صغر سنه فقبلوا مصاهرته فتزوج ثلاث زوجات وهن: ابنة فلاح بن مفلح بن احمد الفلاح وكان ذلك في اواخر سنة «1258 هـ - 1842م» ابنة مفلح بن فلاح بن احمد الفلاح- ابنة محمد السميط ورزقه الله عز وجل ذرية صالحة وصلت الى ثمانية من الذكور وابنتين.. وأبناؤه الذكور هم: عبدالعزيز- عبدالرحمن «توفي صغيرا»- عبدالرحمن- ابراهيم- فارس- عبداللطيف- عبدالله- الشيخ عبدالمحسن وقد توفوا جميعهم الى رحمة الله تعالى. سمات حميدة يعرف الشيخ محمد عبدالله الفارس لدى معظم اهل الكويت بانه العالم الفاضل التقي النقي وهكذا كان.. فقد حاز ثقة الناس واحترامهم بصفاته واخلاقه الحميدة فلم يكن يطمع فيما بين ايدي الناس واتسمت حياته بالصبر والوقار وعلى الرغم مما الم به من احداث صعبة وحياة قاسية حيث توفى معظم ابنائه الا انه لم يصبه الجزع بل كان يشغل نفسه بتعزية الناس ناسيا نفسه وأهله.. كما عرف عنه الورع والزهد فلم يكن على سبيل المثال يقبل اجرا مقابل تحريره لعقود الزواج والوثائق فقد كانت تمنعه عزة نفسه وكرمه وكرامته من ذلك وكان يمتثل لقول الله عز وجل (ولا يأب كاتب ان يكتب كما علمه الله) وقد سار على نفس الدرب احفاده العلماء وعرف عنهم الناس ذلك فحفظوه لهم.. وعرف عنه ايضا انه كان شديد الكراهية للمنكر حتى في ابسط صوره وكان يكره شرب الدخان ويحرمه وقد منع ذلك في مجلسه. ولما كان من اخلاق العلماء الأجلاء حفظ الجميل وتوقير مشايخهم فقد احب شيخنا الجليل اساتذته حبا جما والدليل على ذلك انه حجز لنفسه قبرا بجوار الشيخ السيد عبدالجليل الطبطبائي حتى يدفن فيه الى جواره بعد وفاته وقد كان له ذلك. في رحاب المسجد النبوي كما عرف عن الشيخ ايضا انه كان يملك صوتا جميلا في تلاوة القرآن الكريم وهذه موهبة من عندالله سبحانه وتعالى وبشهادة الشيخ عبدالرحمن إلياس -رحمه الله- احد علماء المدينة المنورة ولحلاوة صوته وورعه وتقواه اختاره المصلون ليؤمهم طوال شهر رمضان المبارك في صلوات الفريضة وصلاتي التراويح والقيام في المسجد النبوي الشريف، ونظرا لحب شيخنا وتعلقه بمدينة رسول الله صلوات الله عليه وسلم، كان دائم الترحال اليها بين الحين والاخر يلتقي بعلمائها ورجالها واهلها يتناقش معهم ويلقي المحاضرات.. ويعتبر الشيخ محمد الفارس اول عالم كويتي او ربما الوحيد الذي ام المصلين بالمسجد النبوي الشريف طوال شهر رمضان المبارك في صلوات الفريضة والقيام سنة 1310هـ - 1892م وكان عمره آنذاك «ستا وسبعين سنة» ولا شك في ان هذا العمل الذي كان يقوم به شيخنا الجليل هو شرف عظيم لاهل الكويت وعلمائها ولم يكن ينتظر من وراء اعماله الخيرة الشهرة فقد قام -رحمه الله- بترميم واصلاح العديد من المساجد الكويتية بل وقام ببناء مسجد بمنطقة «المباركية» ما زال يحمل اسمه حتى الآن منذ ذلك الوقت، ولقد أمّ الناس في هذا المسجد قرابة ستين عاما وخلفه من بعده حفيده الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الفارس - رحمه الله - لمدة خمسة عشر عاما والشيخ عبدالوهاب عبدالرحمن الفارس لمدة أربعة وخمسين عاماً وقد جابت سمعة شيخنا الطيبة الآفاق ليس في الكويت فحسب بل في خارجها ايضا حيث كان «ختمه» معترفاً به عند معظم القضاة وخاصة في «نجد والإحساء والزبير والبحرين» استنادا الى ثقة الناس به وسمعته الطيبة الطاهرة. اسد الجزيرة ونظرا لمكانة الشيخ الجليلة وسمعته الطيبة وعلمه العزيز كان الشيخ مبارك الصباح «أسد الجزيرة» - رحمه الله حاكم الكويت آنذاك يحفظ للشيخ محمد الفارس قدره ومآثره حتى انه «اي الشيخ مبارك» كان حريصا كل الحرص على زيارته في ديوانه بالمباركية خلال عيدي الفطر والاضحى والمناسبات الاخرى مما حدا بالحكام الذين اتوا بعد الشيخ مبارك الى زيارة ديوان الفارس والالتقاء بابنائه واحفاده. يذكر ان الشيخ مبارك الصباح - رحمه الله - كان اذا تقدم اليه متخاصمون يرسلهم لشيخنا لحل الخلاف بينهم، ومن شدة حبه للشيخ محمد واعجابه بعلمه الغزير ايما اعجاب أمر باعفاء ابناء واحفاد شيخنا من المشاركة بالحروب التي تخوضها الكويت وهذا ان دل على شيء انما يدل على احترام حاكم الكويت الشيخ مبارك الصباح وتقديره الكبير للعلم والعلماء. حب العلم قرأ شيخنا الجليل الكثير من كتب التفسير وكان دؤوبا في تحصيل العلم في وقت كان العلم فيه عزيزا وكان دربه طويلا وصعبا الا انه كان ذا عزيمة قوية فسار عليه حتى وصل الى ما وصل اليه من درجة عالية رفيعة، فدرس على يد العديد من المشايخ وكان طالبا نجيبا ذكيا يواظب على حضور الصلوات والدروس حيث حلقاتها في المساجد ولا يعوقه عن ذلك عائق ولم يأنف من ان يسعى الى العلم في اي مكان ويطلبه من اي انسان فمن الممكن ان يضيف الى ما عنده كل جديد 

ا
Comments (0)
Only registered users can write comments!
 

أخر الصور

ku1
Image Detail
ku2
Image Detail

تسجيل الدخول



اخر التعليقات

no comments

أحصائيات المنتدي

 

تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة و التصميم و حلول الويب و دعم المواقع